محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
1055
جمهرة اللغة
وخِطاءً ، إذا أراده فلم يُصِبْه ؛ ويكون أيضاً خَطِئَ الرجلُ ، إذا تعمّد الخَطَأ ؛ وأخطأ يُخطئ إخطاءً ، إذا لم يتعمّد الخَطَأ فهو مخطئ والأول خاطئ ، ومنه قتل الخَطَأ لأنه لم يُرد قتله . والخطيئة تُهمز ولا تهمز . خطا ويقال : خَطا الرجلُ والدابةُ يخطو خَطْواً ، وهو خاطٍ ؛ وخُطُوات جمع خُطْوة من خُطُوات القَدَم . طخا والطَّخا : غيم رقيق ، وقد يُمَدّ . ووجد الرجلُ على قلبه طَخاً ، إذا وجد عليه كَرْباً . وليلة طَخْياءُ : مظلمة . وخط والوَخْط : الطَّعْن ؛ وَخَطَه يَخِطه وَخْطاً ، إذا طعنه . وفَرّوج واخط ، إذا قارب أن يكبر . ووَخَطَه الشيبُ يَخِطه وَخْطاً ، إذا شاع فيه . خوط والخُوط : الغصن من الشجرة . خيط والخِيط والخَيط : القطيع من النَّعام . والخَيط : واحد الخُيوط ؛ ويقال : خاط الثوبَ يَخيطه خَيْطاً فهو خائط وخيّاط ، والثوب مَخِيط ومخيوط على الأصل . والخَيطة بلغة هذيل : الوَتِد . وأنشدوا لأبي ذؤيب ( طويل ) « 1 » : تَدَلَّى عليها بين سِبِّ وخَيْطَةٍ * شديدُ الوَصاةِ نابلٌ وابنُ نابلِ طيخ والطَّيْخ : الانهماك في الباطل . قال الشاعر ( خفيف ) « 2 » : فاتركوا الطَّيْخَ والتعاشي وإمّا * تتعاشَوا ففي التعاشي الداءُ خ ظ - و - ا - ي أُهملت وكذلك حالها مع العين والغين . خ ف - و - ا - ي خفا الخَفاء من قولهم : بَرِحَ الخَفاءُ ، إذا ظهر ما أخفيت ؛ وبَرِحَ الخَفاءُ ، أي زال « 3 » . وأخفيتُ الشيء إخفاءً ؛ ويقال : خَفَيْتُ الشيء ، إذا أظهرته ، وأخفيتُه إذا سترتَه . وقد قُرىءُ : أكادُ أَخفيها « 4 » و أُخْفِيها ، بالفتح والضمّ ، واللَّه أعلم بكتابه . وخَوافي الطير ، الواحدة خافية ، وهي ما دون القوادم من ريش الجَناح . وخَوافي النخل : ما دون القِلَبَة من السَّعَف ؛ لغة حجازية . والخافي : الجِنّ . قال الشاعر ( بسيط ) « 5 » : [ يمشي ببَيداءَ لا يمشي بها أحدٌ ] * ولا يُحَسُّ من الخافي به أَثَرُ خوف والخَوف : معروف . والخَيَف من قولهم : فرس أَخْيَفُ ، إذا كانت إحدى عينيه زرقاء والأخرى كحلاء . والخَيْف : أرض فيها هبوط وارتفاع ، وربما سُمّيت الأرض إذا اختلفت ألوان حجارتها خَيْفاً نحو خَيْف مِنًى . والخِيفة : الخوف ، قُلبت الواو ياءً لكسرة ما قبلها . والمخاوف : مواضع الخوف . والخافة : خريطة من أَدَم . خفف وخَفّان : موضع . فيخ والفَيْخ : مصدر فاخ يَفيخ فَيْخاً ، وأفاخ يُفيخ إفاخة ، من قولهم : « كل بائلة تَفيخ » « 6 » وتُفيخ . فأما قول أبي خِراش الهُذلي ( طويل ) « 7 » : [ وعارَضَها يومٌ كأنّ أُوارَه ] * ذَكا النار من فَيْخ الفُروغ طويل قال أبو بكر : الرواية فَيْح بالحاء غير معجمة لا غير ، ومن روى بالخاء فقد أخطأ . فوخ ويقولون : فاخَ الطِّيبُ وفاحَ بمعنى ، لغتان فصيحتان « 8 » . وخف والوَخْف : مصدر وَخَفْتُ السَّويق وما أشبهه بالماء وَخْفاً ، وأوخفتُه أُوخفه إيخافاً فهو وَخيف ومُوخَف ، وكذلك الخِطْمِيّ وما أشبهه .
--> ( 1 ) انظر تخريجه ص 70 . ( 2 ) البيت من معلّقة الحارث بن حلّزة ، وقد سبق إنشاده ص 612 . ( 3 ) أضداد الصغاني 224 ، وأضداد الأنباري 141 . ( 4 ) طه : 15 . وانظر : البحر المحيط 6 / 232 . ( 5 ) هو أعشى باهلة ؛ انظر : ديوانه 267 ، وجمهرة القرشي 136 ، والمخصَّص 16 / 74 ، واللسان ( خفا ) . وانظر القصيدة التي منها البيت في الأصمعيات 87 ، والخزانة 1 / 89 ( وليس البيت نفسه فيهما ) . وفي الديوان : * ولا تحسّ به عين ولا أثرُ * وفي جمهرة القرشي : . . . خلا الخافي بها أثرُ . ( 6 ) سبق ص 618 أنه جاء في الحديث . ( 7 ) تخريجه ص 557 . ( 8 ) الإبدال لأبي الطيّب 1 / 265 .